أسواق الكريسماس تفتح أبوابها بـ “إضاءات مطفأة”.. ومخاوف من الركود

Licht aus? So sparen Weihnachtsmärkte in der Energiekrise

أكد كليمنس بومغارتنر، المسؤول الاقتصادي في ميونيخ، أنه على الرغم من أسواق عيد الميلاد معفاة من قانون توفير الطاقة، إلا أن بعضها مازال مظلمًا مع بداية موسم أسواق الكريسماس.

مشيرًا إلى أنه سيتم تزيين شجرة عيد الميلاد بثلاثة آلاف مصباح “ليد” موفر للطاقة بدءًا من 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، من الساعة 4 مساءً وحتى العاشرة مساءً.

وذلك على عكس السنوات السابقة، حيث كانت الأضواء تستمر لفترة أطول تصل إلى العاشرة صباحًا.

اخبار-المانيا-بالعربي---أسواق-الكريسماس-تفتح-أبوابها-بـ-إضاءات-مطفأة-ومخاوف-من-الركود---ألماني-بيديا

وتعمل المدن والبلديات في جميع أنحاء بافاريا على تقليل عدد الزخارف المضيئة في مناطق المشاه، بالإضافة إلى استغناء المتاجر عن الإضاءات الكبيرة في النوافذ.

فضلًا عن استخدام مصابيح “الليد” في ميناء ومركز مدينة لينداو، وذلك بهدف تقليل استهلاك الكهرباء إلى النصف مع الحفاظ على البيئة.

ومن جانبها، أوضحت سوزان ألغاير فراي، نائب مدير السبا والسياحة في مدينة باد تولز، أنه يمكن الاستغناء عن ستارة الأضواء الموجودة على واجهة المبنى.

بالإضافة إلى تزيين المنطقة هذا العام بطريقة موفرة للطاقة، وإطفاء هذه الأضواء في المدينة ليلًا، مشيرة إلى تخوف البعض من أن أزمة الطاقة المستمرة والجدل القائم حول التقشف يمكن أن يقلل من جاذبية أسواق الكريسماس.

وكشف جونتر بريتز، من اتحاد ولاية بافاريا لتجار السوق في ميونيخ، أنه على الرغم من تحويل إضاءات الأكشاك إلى مصابيح “الليد” وانخفاض استهلاك الكهرباء، إلا أن التجار لم يتمكنوا من التوفير في وقود الديزل باهظ الثمن.

بالإضافة إلى أن أكشاك النقانق لا تستطيع التوفير في استهلاك الغاز، متمنيًا أن تشهد أسواق الكريسماس هذا العام إقبالًا كبيرًا خاصة بعد انتهاء قيود جائحة كورونا.

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية