“أطلس السعادة”: البافاريون هم أسعد الألمان.. ومواطنو مكلنبورغ فوربومرن هم الأقل رضا

"Mia san mia": Bayern sind die zweitglücklichsten Deutschen

أظهر بيان “أطلس السعادة” الذي تعده جامعة فرايبورغ، اليوم الثلاثاء، أن أسعد الألمان يعيشون في شليسفيغ هولشتاين، بينما المواطنون في مكلنبورغ فوربومرن هم الأقل رضا.

وتأتي ميونيخ في المركز الثاني، مشيرًا إلى أن نسبة الرضا عن حياة الألمان بدأت في التزايد بشكل بطيء خاصة بعد أزمة كورونا، ولكن ظهرت أزمات أخرى، ومنها حرب أوكرانيا والتضخم.

اخبار-المانيا-بالعربي---أطلس-السعادة-البافاريون-هم-أسعد-الألمان-ومواطنو-مكلنبورغ-فوربومرن-هم-الأقل-رضا---ألماني-بيديا

وقال بيرند رافيلهوشين، المدير العلمي للدراسة، إن بافاريا هي الدولة المحظوظة الثانية، حيث يساهم في ذلك العديد من السكان الشباب المثقفين وذوي الدخل الجيد.

بالإضافة إلى الأسر الشابة والبنية الاقتصادية الجيدة، مشيرًا إلى أنه حتى في أزمة كورونا، كان الرضا في المتوسط ولكنه كان ​​أعلى من المناطق الأخرى.

وبيّن الباحثون أن بافاريا السفلى هي الرائدة في مؤشر السعادة بمعدل 7.26، تليها جنوب بافاريا بمعدل 7.13، وفي المقابل، كان الناس في أبر بالاتينات وفرانكونيا أكثر استياءً بشكل ملحوظ بمعدل 6.95، و6.94 على التوالي.

وبالنسبة للمواطنين في الريف فهم أسعد بقليل من الناس في ميونيخ أو نورمبرغ، موضحين أن كورونا كانت السبب الرئيسي في عدم شعور المواطنين بالسعادة، بسبب المرض ذاته أو أثاره سواء فقدان الوظائف أو فقدان الأشخاص.

وبحسب بيان “أطلس السعادة”، فإن العديد من المجموعات التي عانت بشكل خاص من إجراءات كورونا تمكنت من تحسين رضاها عن الحياة مرة أخرى.

خاصة النساء بسبب معاناتهن من “العبء الرئيسي” للموازنة بين رعاية الأطفال والمنزل وممارسة العمل أيضًا.

وأكد البيان أن الألمان صنفوا رضاهم عن حياتهم بمعدل 6.68 على مقياس من 0 إلى 10، وفي العام الماضي، كانت هذه القيمة أقل عند 6.58، أما في عام 2019 كانت أعلى بكثير عند 7.14.

مشيرًا إلى أن التضخم وعواقب الحرب لها تأثير سلبي على رضا الألمان، لافتًا إلى أن التضخم تجاوز في سبتمبر/ إيلول الماضي، حاجز 10 بالمائة.

وإذا ظل على نفس المستوى المرتفع حتى ديسمبر/ كانون الأول المقبل، فإن الخسارة الإجمالية للسعادة بسبب التضخم ستصل إلى 0.46 نقطة، وهو يعتبر معدل كبير للغاية.

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية