اعتقال البرلمانية الألمانية غوكاي أكبولوت في تركيا يثير موجة من الاستنكار

تعرضت البرلمانية الألمانية غوكاي أكبولوت، التي وُلِدَت في تركيا وتنحدر من أصل كردي-علوي، للاعتقال الموجز خلال زيارتها لأقاربها في تركيا بسبب تهمة نشر “دعاية إرهابية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 2019، حيث تم القبض عليها في مطار أنطاليا رغم استعراضها للجواز الدبلوماسي.

البرلمانية المنتمية لحزب “دي لينك” اليساري الألماني، عبرت عن مفاجأتها بوجود مذكرة اعتقال بحقها عند وصولها إلى المطار.

تركيا تعتقل برلمانية ألمانية فور وصولها إلى مطار أنطاليا

اعتقال-البرلمانية-الألمانية-غوكاي-أكبولوت-في-تركيا-يثير-موجة-من-الاستنكار

وقد كانت أكبولوت قد أنتقدت بشكل متكرر الحكومة التركية، وتشن حملة من أجل رفع الحظر عن أنشطة حزب العمال الكردستاني في ألمانيا.

أكدت وزارة الخارجية الألمانية أنها كانت على علم بالاعتقال، وأن السفارة الألمانية في أنقرة والقنصلية في أنطاليا تواصلت مكثفًا مع البرلمانية، حيث تم التدخل من قبل الحكومة الفدرالية الألمانية بقوة وعبر قنوات متعددة للإفراج عنها.

رغم الإفراج عنها، أشارت أكبولوت إلى أن السبب وراء الاعتقال كانت مشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي من 2019، ولكن تم إسقاط القضية قبل استجوابها.

وفي تعليقها، قالت أكبولوت إن الحادث يشير إلى عدم وجود فصل بين السلطات في تركيا، معتبرةً أنها لن تكون صامتة أمام هذه القضية.

في رد فعل صحفي، حذرت الاتحادية الألمانية للصحفيين من السفر إلى تركيا، معتبرةً أنها خطر لا يمكن التكهن به للصحفيين الذين يتبنون مواقف نقدية.

وأوضح فرانك أوبرال، رئيس الاتحادية الوطنية، أن حالة الاعتقال تظهر النظرة التي يتبناها نظام أردوغان تجاه نقاده.

كما يمكنكم متابعة أحدث اخبار المانيا اليوم بشكلٍ يومي عبر الاشتراك في خدمة الإشعارات لدينا بشكلٍ مجاني.

almanypedia

ألماني بيديا هي موسوعة شاملة لكل المتغيرات والأحداث والمواضيع اليومية التي تهم كافة العرب في ألمانيا وجميع دول أوروبا، وفريق عملنا محترفون ولديهم خبرات حياتية يحاولون نقلها لكم بكل أمانة ومصداقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية