السائقون الخاطئون على الطرق السريعة: نتائج دراسة ألمانية مُلفتة

بعد إجراء بحث مكثف من قبل باحثي الحوادث في شركات التأمين الألمانية حول أسباب وجود السائقين الذين يقودون بطريقة خاطئة على الطرق السريعة، تم الكشف عن نتائج مذهلة للرأي العام.

أظهرت النتائج أن أكثر من 40% من حوادث السير التي نتجت عن القيادة بالاتجاه المعاكس على الطرق السريعة قد تم تسبيبها من قبل أشخاص تجاوزوا الـ 75 عامًا.

وخلال العقد الماضي، أدت هذه الحوادث إلى وفاة 99 شخصًا، وإصابة 207 بجروح خطيرة و210 بجروح طفيفة.

الطريق السريع ضحية السائقون الخاطئون

السائقون-الخاطئون-على-الطرق-السريعة-نتائج-دراسة-ألمانية-مُلفتة

قال سيغفريد بروكمان رئيس قسم أبحاث الحوادث في اتحاد شركات التأمين الألمانية، إن 80% من الحالات التي تم تحليلها وقعت منذ عام 2015، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام قد تكون أكبر في الواقع.

وأبرز البحث أن السائقين الأكبر سنًا وخصوصًا الرجال هم الأكثر تورطًا في هذه الحوادث، ورجحت الدراسة أن السبب الرئيسي خلف ذلك هو الخرف والارتباك.

بينما القيادة الخاطئة الغير مقصودة على الطرق السريعة تمثل 54.1% من الحوادث، فإن نسبة 45.9% تعود لأفعال متعمدة، وتقل هذه النسبة مع تقدم العمر، حيث تمثل 70% لدى السائقين الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و64 عامًا، مقابل 28% لدى السائقين الأكبر سنًا.

فيما يتعلق بأسباب القيادة الخاطئة، أوضحت الدراسة أن الأسباب الرئيسية تتمثل في مشاكل مثل الخرف والارتباك لدى الأشخاص الأكبر سنًا، بينما تكون الأسباب الرئيسية للشبان هي المحاولات الانتحارية أو الهروب من الشرطة.

وكان الكحول متورطًا في 18.3% من الحالات، خصوصًا بين الشبان.

فيما يخص السيارات، كان 96% من السائقين الخاطئين يقودون سيارات خصوصية، بينما كان الباقون يقودون شاحنات صغيرة.

وأكد بروكمان أن التحسينات المستندة على البنية التحتية، مثل اللافتات، ليست فعالة بما فيه الكفاية، وأشار إلى أن الحلول التقنية، مثل أنظمة المساعدة في القيادة، قد تكون أكثر فاعلية في مواجهة هذه المشكلة.

كما يمكنكم متابعة أحدث اخبار المانيا اليوم بشكلٍ يومي عبر الاشتراك في خدمة الإشعارات لدينا بشكلٍ مجاني.

almanypedia

ألماني بيديا هي موسوعة شاملة لكل المتغيرات والأحداث والمواضيع اليومية التي تهم كافة العرب في ألمانيا وجميع دول أوروبا، وفريق عملنا محترفون ولديهم خبرات حياتية يحاولون نقلها لكم بكل أمانة ومصداقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية