انخفاض قياسي في معدل الخصوبة بألمانيا: هل تواجه المجتمع المتقدم تحدّي الإنجاب؟

رقميًا واجتماعيًا، خطوط البيانات ترسمُ قصة تحكيها ألمانيا خلال العام الماضي، حيث تفاجأت البلاد بأدنى معدل للخصوبة منذ عام 2013، حيث سُجّل ولادة إجمالية لـ 738819 مولودًا فقط، وهو رقم يبعث على القلق.

في عام 2022، تراجعت موجة المواليد بنسبة 7% مقارنةً بالعام السابق، ما يُعَدُّ تحديًا جديدًا يواجه المجتمع الألماني، وكان عام 2021 قد شهد تاريخيًا لهذه البلاد، حيث حققت أعلى معدل للمواليد منذ 1997.

بالنظر إلى الأرقام الباهتة، انخفض معدل الخصوبة في العام الماضي بنسبة 8% مقارنةً بالعام الذي قبله، ليصل إلى 1.46 طفلًا لكل امرأة في المتوسط.

ولو نستبعد عوامل الهجرة، فإن تحقيق معدل خصوبة يبلغ 2 طفلاً لكل امرأة يعتبر ضرورة للحفاظ على توازن التعداد السكاني لدولة متقدمة.

انخفاض معدل المواليد في ألمانيا

انخفاض-قياسي-في-معدل-الخصوبة-بألمانيا-هل-تواجه-المجتمع-المتقدم-تحدّي-الإنجاب؟

تبرز الاختلافات الإقليمية واضحة المعالم داخل البلاد، حيث شهدت مدن هامبورغ وبرلين تراجعًا حادًا بنسبة 10% في المواليد، بينما بلغ التراجع في مدينة بريمن نسبة 4%.

وتتربع ولايتا راينلاند بفالتس وسكسونيا السفلى على قائمة المناطق ذات أعلى معدلات للمواليد، حيث بلغ متوسطها 1.52 طفلاً لكل امرأة.

فيما تتصدر برلين القائمة المعكوسة بأدنى معدل 0.25 طفلاً لكل امرأة، وهو أدنى مستوى منذ عام 2017.

إن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل تحمل مدلولًا اجتماعيًا هامًا يجب على المجتمع الألماني التفكير فيه والتحرك بحزم لتعزيز التوعية والدعم للعائلات وتهيئة بيئة تسهل اتخاذ قرارات الإنجاب وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.

كما يمكنكم متابعة أحدث اخبار المانيا اليوم بشكلٍ يومي عبر الاشتراك في خدمة الإشعارات لدينا بشكلٍ مجاني.

almanypedia

ألماني بيديا هي موسوعة شاملة لكل المتغيرات والأحداث والمواضيع اليومية التي تهم كافة العرب في ألمانيا وجميع دول أوروبا، وفريق عملنا محترفون ولديهم خبرات حياتية يحاولون نقلها لكم بكل أمانة ومصداقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية