تطوير نظارات الواقع الافتراضي لتقتل اللاعب في الحياة الواقعية في هذه الحالة!

ENTWICKLER KREIERT ERSTE VR-BRILLE, DIE DICH TÖTET, WENN DU IM SPIEL VERLIERST!

نجح بالمر فريمان لاكي، رجل أعمال ومطور ناجح من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، في تطوير نظارات الواقع الافتراضي التي تقتل اللاعب أيضًا في الحياة الواقعية إذا خسر في لعبة الفيديو.

مؤكدًا أن الرسومات المحسّنة يمكن أن تجعل اللعبة تبدو أكثر واقعية، ولكن التهديد بحدوث عواقب وخيمة فقط يمكن أن يجعل اللعبة تبدو حقيقية بالنسبة لجميع الأشخاص داخلها.

اخبار-المانيا-بالعربي---تطوير-نظارات-الواقع-الافتراضي-لتقتل-اللاعب-في-الحياة-الواقعية-في-هذه-الحالة!---ألماني-بيديا

وأوضح لاكي أن مصدر إلهامه لتطوير نظارات الواقع الافتراضي القاتلة هو فيلم الرسوم المتحركة ” Sword Art Online”.

حيث تقوم الشخصيات الرئيسية في الفيلم بتسجيل الدخول إلى لعبة فيديو تحمل نفس اسم أنيمي، ويحتجزهم عالم مجنون هناك وعليهم أن يشقوا طريقهم للخروج من اللعبة، وإذا خسروا في المعركة فإنهم يموتون أيضًا في الحياة الواقعية.

وأطلق لاكي على نموذجه الأول اسم ” NerveGear”، مبديًا عدم رضاه بشكل كامل عن الإصدار الحالي من نظارات الواقع الافتراضي.

مشيرًا إلى رغبته في تطويرها لأبعد من ذلك حتى لا تكون قابلة للتلف، كما أنه لا يمكن تمييز نظارات الواقع الافتراضي عن النظارات العادية، لذلك فهو يحتاج لبعض الوقت قبل إطلاق النموذج الأولي بشكل رسمي.

وأكد بالمر عبر مدونته، وجود العديد من الأخطاء التي يمكن أن تظهر وتقتل المستخدم في الوقت الخطأ، موضحًا أنه لم يمتلك الشجاعة لهذا السبب لتجريبها بنفسه، لذلك فإن مشروعه الحالي هو بمثابة ديكور في مكتبه ولم يظهر للنور بعد.

يذكر أن لاكي باع شركته ” Occulus” إلى مؤسس شركة “فيسبوك” مارك زوكربيرغ مقابل ملياري دولار في عام 2014، وهي التكنولوجيا التي اعتمد عليها الأخير كأساس لـ “ميتا”.

وبعد طرد لاكي من شركة “فيسبوك” في عام 2017، أسس الشركة الثانية ” Anduril Industries” وهي شركة أسلحة تنتج بشكل أساسي أنظمة دفاع بدون طيار للجيش الأمريكي.

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية