من نحن

زائرنا الكريم، حرصًا منّا على بناء جسور ثقة قوية بيننا، حرصنا كل الحرص على اصطحابكم في جولة داخل لحظات الماضي، لنشارككم تجربة إنشاء موسوعة ألماني بيديا almanypedia منذ أن كانت حلمًا صغيرًا، حتى أصبحت -بفضل دعمكم وثقتكم الغالية- منارة المعرفة للعرب فيما يخص شؤون الحياة في ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية والأجنبية.

كيف بدأت ألماني بيديا؟

ألماني بيديا هو حلم تحول لواقع، حيث تأسست عام 2019 على يد أحد الشباب العرب الذي كان دائمًا يحلم بإتمام دراسته والسفر إلى ألمانيا من أجل أن يرى سحر هذه البلاد الأوروبية، هذا الشاب يسمى “عبد الرحمن محمد علي” والذي أتمّ دراسة الهندسة داخل واحدة من أعرق الجامعات المصرية وهي جامعة عين شمس وتخرج من قسم ميكانيكا الإنتاج والتصميم بها.

ثم عمل بعد ذلك في مجال تطوير وتهيئة محركات البحث والتسويق الالكتروني، ومن هنا أتت له فكرة تقديم معلومات وأجوبة عن الأسئلة التي تدور في أذهان العرب الذين يعيشون في ألمانيا.

فاندمج الحلم مع الخبرة والموهبة، وكان الناتج من هذا كله هي موسوعة ألماني بيديا التي دائمًا ما يحرص القائمون عليها الآن على تحري الدقة والمصداقية في كتابة كل كلمة وألا يكون الأمر عشوائيًا، وإن كان هناك أي خطأ أو سهو وأشار علينا أحد الزوار الكرام بتعديله، فبالطبع نبادر ونسارع إلى تعديله حتى لا تكون المعلومة مغلوطة أو غير مكتملة.

ما هي ألماني بيديا؟

هل واجهتك صعوبات من قبل في الوصول إلى معلومات حياتية أو مهنية متعلقة بألمانيا أو أي دولة أوروبية؟ أم واجهتك مشاكل في تعلم اللغات؟

إذا كانت إجابتك على هذين السؤالين هي “نعم” فموسوعة ألماني بيديا هي رفيقك الذي صُقل بالمعرفة والخبرة والبحث والتمحيص من أجل إعطائك دليلًا شاملًا لكل الأمور التي تخص هذا الأمر وتسهل الوصول إلى المعلومة عليك.

صدقني عزيزي القارئ إن أخبرتك بأن المقال الواحد الذي نقوم بنشره على منصتنا ومنصتكم ألماني بيديا يمكن أن يأخذ أيام من أجل صقله والتأكد منه على كافة الأصعدة.

كما أننا نحاول تجميع كافة المعلومات من كل المواقع والفيديوهات لإعطائك وجبة معرفية دسمية في جميع نواحي الحياة.

الآن تعارفنا سويًا فما بالك بأن تشاركنا الحلم؟!

رؤية ألماني بيديا

كالطفل يحبو في طريق المعرفة والتطور تأتي ألماني بيديا، حيث نتطلع أن نكون الوجهة الأولى التي تأتي في أذهانكم إذا رغبتم في الحصول على معلومات تفيدكم في السفر والسياحة ونواحي الحياة.

كما نأمل بأن تكون أنت قارئنا العزيز فردًا في أسرتنا وذلك لمشاركة المعرفة، فنحن نكبر بك ولن يكون لنا نجاح بدونك.

لذلك تقبل مننا أن نكون أصدقائك دومًا الذين لن يتأخروا أبدًا عن مساعدتك في أي شيء ترغب به.

إذا كنت قد وصلت إلى هنا، فنحن نشكرك من أعماق قلوبنا ونأمل منك أن تتواصل معنا في أقرب وقت.

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية