نقص حاد في الكفاءات يؤرق 90% من الشركات الألمانية

أظهرت دراسة جديدة أجرتها منصة البحث عن الوظائف “Stepstone” أن الشركات الألمانية تعاني من نقص حاد في العمال الماهرين، مما أدى إلى عدم شغل العديد من الوظائف الشاغرة.

وحسب هذه الدراسة، لم تستطع 90% من الشركات العثور على المرشحين المناسبين لشغل الوظائف الشاغرة لديها.

وشملت الدراسة التمثيلية حوالي 10,000 مستجيب، بما في ذلك 2,800 من المديرين والمحترفين في مجال الموارد البشرية.

وأفاد حوالي 76% من المستجيبين بتراجع في الإنتاجية بسبب الوظائف الشاغرة، وهو زيادة بنسبة 16 نقطة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.

الشركات الألمانية تعاني من نقص الكفاءات

نقص-حاد-في-الكفاءات-يؤرق-90%-من-الشركات-الألمانية

أعرب المحترفون في القطاع العام بشكل خاص عن مشكلات تقديم منتجاتهم وخدماتهم، حيث أفاد 88% منهم بوجود مشكلات نتيجة نقص الموظفين.

كما أبلغ 83% في قطاعات الصحة والخدمات الاجتماعية عن نقص في العمال الماهرين، حيث تعاني ألمانيا حاليًا من نقص يقارب الـ 50,000 معلم و14,000 من الكوادر التمريضية.

وفي رد على هذه الأوضاع المتوترة، يخطط نحو نصف أرباب العمل في القطاع العام لتوظيف موظفين جدد خلال الثلاثة أشهر المقبلة.

ويسعى ثلث أرباب العمل بشكل عام لجلب كوادر جديدة، وقد قامت نفس النسبة من الشركات بتوظيف موظفين جدد في الثلاثة أشهر الماضية.

ومع ذلك، أكد 90% من المستجيبين وجود مشكلة رئيسية وهي صعوبة العثور على المرشحين المناسبين لشغل الوظائف الشاغرة.

وقال خبير سوق العمل توبياس زيمرمان:

“نرى بالفعل الأثر الاقتصادي السلبي نتيجة لعدم شغل الوظائف”.

وأضاف:

“سيصبح التوافق بين المرشحين المناسبين والوظائف والشركات المناسبة هو العنصر المحوري في المستقبل.”

ومن المقرر أن يدخل قانون جديد حيز التنفيذ في مارس 2024 يسهل من خلاله للعمال الماهرين القدوم إلى ألمانيا.

وفي العام الماضي، شهدت ألمانيا حوالي 630,000 وظيفة شاغرة دون وجود متقدمين مؤهلين، حيث كانت جميع قطاعات الوظائف بحاجة ماسة إلى موظفين إضافيين.

كما يمكنكم متابعة أحدث اخبار المانيا اليوم بشكلٍ يومي عبر الاشتراك في خدمة الإشعارات لدينا بشكلٍ مجاني.

almanypedia

ألماني بيديا هي موسوعة شاملة لكل المتغيرات والأحداث والمواضيع اليومية التي تهم كافة العرب في ألمانيا وجميع دول أوروبا، وفريق عملنا محترفون ولديهم خبرات حياتية يحاولون نقلها لكم بكل أمانة ومصداقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية