وفاة “السياسي الأخضر” ويرنر شولتز في قصر بلفيو ببرلين

FRÜHERER DDR-BÜRGERRECHTLER WERNER SCHULZ (†72) STIRBT BEI TAGUNG IM SCHLOSS BELLEVUE

توفى فيرنر شولتز، الناشط الحقوقي السابق في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 72 عامًا، وذلك خلال حدث في قصر بلفيو في برلين، الذي أعلن مكتب الرئيس الاتحادي إنهائه في وقت مبكر بسبب وفاة أحد المشاركين من أجل إبلاغ أقاربه على الفور.

اخبار-المانيا-بالعربي---وفاة-السياسي-الأخضر-ويرنر-شولتز-في-قصر-بلفيو-ببرلين---ألماني-بيديا

وبحسب البيان الصادر عن وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ”، فإن شولتز قد سقط على هامش المؤتمر المقام في قصر بيلفيو، وحاول جوزيف شوستر، رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، إنعاش السياسي الأخضر إلا أن الأمر باء بالفشل.

يذكر أن فيرنر شولتز ولد في 22 يناير/ كانون الثاني 1950 في تسفيكاو، ودرس الكيمياء وتكنولوجيا الأغذية في جامعة هومبولت في برلين، ومنذ عام 1968، كان ناشطًا في مجموعات معارضة مختلفة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، وفي عام 1989، كان أحد الأعضاء المؤسسين للمنتدى الجديد، الذي مثله في المائدة المستديرة.

بينما في عام 1990، أصبح شولتز عضوًا في أول غرفة شعبية منتخبة بحرية في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ومن أكتوبر/ تشرين الأول 1990 إلى نفس الشهر في عام 2005 كان عضوًا في “البوندستاغ” عن “حزب الأخضر”، ومن عام 2009 إلى 2014 أصبح في البرلمان الأوروبي.

وحصل شولتز على الجائزة الوطنية الألمانية، في يونيو/ حزيران الماضي، لالتزامه بالديمقراطية والمعارضة في روسيا، حيث أشاد الرئيس الاتحادي وسلفه يواكيم غاوك به باعتباره مدافعًا عنيدًا من أجل القيم الديمقراطية.

قائلًا في ذلك الوقت: “إن عصرنا الذي يتميز أحيانًا بمناقشات مكروهة وتزييف للحقائق وعدد ملحوظ من المواطنين الغاضبين الذين يرفضون الديمقراطية الليبرالية، يحتاج إلى مثل هذه النماذج”.

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية