تعرف على عادات وتقاليد الزواج في ليختنشتاين

يتسم الزواج في ليختنشتاين بالعديد من العادات والتقاليد الأساسية التي يحرص المواطنون على مراعاتها أثناء إتمام مراسم الزفاف.

ولعل عقد القران وإقامة حفل صغير يجمع الأهل والأصدقاء والأقارب من أهم العادات والتقاليد المتفق عليها في جميع دول العالم.

ولكن إذا نظرنا إلى التساؤل الذي يشغل بال الكثير من الأشخاص والذي يدور حول علاقة الزواج والحصول على الإقامة في ليختنشتاين والجنسية أيضًا، سنؤكد أن هناك بعض الشروط التي يجب الالتزام بها.

وسنقدم لكم من خلال ألماني بيديا almanypedia طبيعة الزواج في الدولة، بالإضافة إلى مميزاتها وعيوبها وأهم العادات والتقاليد المتبعة هناك.

الزواج في ليختنشتاين

الزواج-في-ليختنشتاين

على الرغم من أن الزواج في دولة ليختنشتاين يعتبر من أهم طرق الهجرة إلى ليختنشتاين، وأيضًا من أهم فرص الحصول على الإقامة في الدولة، إلا أنه سيظل الهدف الأسمى منه هو تكوين أسرة.

وبالطبع تحرص الدولة على توفير كافة احتياجات المواطنين وخلق مستوى معيشي جيد، ويعود ذلك إلى قوة اقتصادها وارتفاع الدخل السنوي بالإضافة إلى ارتفاع الرواتب لجميع العاملين.

ويتسم الزواج في الدولة بالعديد من المراسم الأساسية والرسمية سواء في تقديم الأوراق المطلوبة للجهات المختصة، أو الالتزام بالعادات والتقاليد المتبعة في ليختنشتاين.

ولا يمثل صغر مساحة الدولة أي عائق على الإطلاق في تكوين أسر جديدة أو إتمام مراسم الزفاف والاستقرار داخل ليختنشتاين وبدء حياة جديدة.

اقرأ أيضًا – هل قوانين الزواج في المانيا صعبة أم سهلة؟

مميزات الزواج في ليختنشتاين

يعتبر الزواج في دولة ليختنشتاين من الخطوات المهمة بشكل عام في حياة أي شخص، من أجل بدء حياة جديدة ومميزة وتكوين أسرة.

ونظرًا لأن ليختنشتاين من الدول ذات الاقتصاد القوي ومستوى المعيشي الجيد، فإنك ستحظى بالعديد من المميزات والخدمات من جراء الزواج داخل الدولة، والمتمثلة في التالي:

  1. تحظى المرأة بمستوى تعليمي جيد للغاية داخل الدولة.
  2. توفير مستوى معيشي ممتاز لجميع المواطنين.
  3. يسود الأمن والأمان داخل الدولة حيث تخلو من أي مخاطر على الإطلاق.
  4. تتميز بقوة اقتصادها وقدرتها على مواجهة التحديات.
  5. ارتفاع الأجور للعاملين داخل الدولة.

عيوب الزواج في ليختنشتاين

هناك بعض الظروف المرتبطة بالزواج في الدولة والتي تمثل عائقًا كبيرًا أمام اتخاذ مثل هذا القرار، ولكنها لا تعتبر أمور مستحيلة التعامل معها، بل يمكن تخطيها وإيجاد حلول بديلة، وتتمثل هذه العيوب في الآتي:

  • صعوبة الحصول على تأشيرة الإقامة داخل الدولة بسبب أن الأخيرة خارج الاتحاد الأوروبي.
  • قلة فرص الاختيار من أجل الزواج بسبب قلة عدد السكان.
  • انخفاض فرص الحصول على وظيفة إضافية من أجل تحسين المستوى المادي.

اقرأ أيضًا – الحمل والولادة في المانيا وكيفية الحصول على المساعدة

شروط الزواج في ليختنشتاين

الزواج-في-ليختنشتاين-والحصول-على-الإقامة

عند التقدم إلى الجهات المختصة من أجل إتمام مراسم الزواج في ليختنشتاين، يجب توافر بعض الشروط الأساسية، لكي يتم الموافقة على الزواج، وتتمثل هذه الشروط في الآتي:

  1. يجب ألا يقل عمر المتقدمين للزواج عن 18 عامًا.
  2. ضرورة إثبات عدم الزواج من شخص أخر للطرفين.
  3. تقديم مستندات توضح الأموال المملوكة للطرفين بناءً على تنفيذ تعليمات القانون المدني.
  4. تقديم مستند يثبت وجود زيجات سابقة إن وُجدت.

الأوراق المطلوبة من أجل التقدم بطلب الزواج في ليختنشتاين

يجب تقديم بعض الأوراق والمستندات المطلوبة أثناء إتمام مراسم الزواج في ليختنشتاين بشكل قانوني ورسمي، وتتمثل هذه الأوراق في التالي:

  • شهادة الميلاد.
  • بطاقة الهوية.
  • جواز السفر ساري المفعول.
  • السجل الجنائي يخلو من أي جرائم.
  • إثبات الحالة الاجتماعية.
  • تقديم مستند يثبت محل الإقامة الحالي في الدولة.
  • شهادة طبية تؤكد خلو الشخص من الأمراض المعدية.
  • رخصة الزواج.
  • تقديم مستند يدل على وفاة الزوجة السابقة أو الطلاق إن وُجد.

اقرأ أيضًا – ما هي إجراءات الطلاق في ألمانيا ومتى يمكن طلبه؟

تقاليد وعادات الزواج في ليختنشتاين

شروط-الزواج-في-ليختنشتاين

بالطبع تتشابه بعض العادات والتقاليد الخاصة بمراسم الزواج في العديد من الدول، وعلى رأسها على سبيل المثال ارتداء العروس للفستان الأبيض والعريس يرتدي بدلة الزفاف، بالإضافة إلى إقامة حفل صغير.

وبالحديث عن الزواج في ليختنشتاين، سنجد أن تقاليد الزواج داخل الدولة مشابهة كثيرًا للتقاليد داخل كل من دولتي النمسا وسويسرا لا سيما في إقامة مراسم إتمام الزفاف في الكنيسة.

وتتمثل البدايات في إتمام إجراءات الزواج الرسمية والتأكد من الأوراق المقدمة من أجل إعلان الزوجين بشكل رسمي، لبدء الاحتفال الصغير واستقبال الضيوف والأهل والأصدقاء والأقارب.

ويبدأ العروس والعريس في استقبال التهاني والمباركات من قبّل الحاضرين والأهل، وسط الموسيقى الهادئة وأجواء الحفل البسيطة التي يتخللها بعض الفقرات الراقصة وأيضًا وجبات الطعام.

ولعل ليختنشتاين تنفرد بميزة خاصة بها في مراسم الزواج عن غيرها من الدول الأخرى، والتي تتمثل في ضرورة تقديم الهدايا للعروسين من قبّل جميع الحاضرين.

وعلى الجميع داخل الدولة أن يلتزم بالطقوس التقليدية من أجل إتمام الزواج في ليختنشتاين والذي يمر ببعض المراحل البسيطة التي تؤدي في النهاية إلى تكوين أسرة جديدة وصغيرة داخل المجتمع، وتتمثل هذه الطقوس في التالي:

  1. الخطوبة: تعد الخطوبة هي المرحلة الأولى والأساسية في رحلة الزواج في ليختنشتاين، وذلك من خلال ذهاب العريس إلى منزل العروس للتقدم بطلب يدها من والدها والحصول على الموافقة.
  2. تجهيزات الزفاف: يبدأ في هذه المرحلة استعداد العريس والعروس لتجهيزات الزفاف وشراء الفستان الأبيض والبدلة، بالإضافة إلى اختيار مكان إقامة حفل الزفاف.
  3. حفل الزفاف: هو عبارة عن حفل صغير يجمع الأهل والأقارب والأصدقاء من أجل إتمام مراسم الزفاف ويتخلله بعض الرقصات بالإضافة إلى وجبات الطعام وتقديم الهدايا للعروسين.
  4. وجبات الطعام: أو كما يطلق عليها البعض اسم المأدبة التي يحرص القائمون على الحفل بإعدادها لاستقبال الضيوف، والتي يجب أن تتضمن المأكولات المحلية التي تشتهر بها ليختنشتاين.
  5. فقرات الرقص: يتخلل الحفل بعض الفقرات المخصصة للرقص مع ضرورة تقديم رقصة تقليدية تعكس عادات الدولة بمشاركة العروسين والضيوف، وعلى رأسها رقصة Schuhplattler المعروفة بتصفيق الأيدي وضرب الأحذية.
  6. الزي التقليدي للدولة: يجب على جميع الضيوف ارتداء الزي التقليدي المعروف في ليختنشتاين لأنه من أحد العادات الأساسية للزفاف.
  7. الألعاب النارية: يتخلل الحفل أيضًا جزءًا مخصصًا للألعاب والعروض النارية التي تعكس جوًا مميزًا.

اقرأ أيضًا – أسهل طرق الحصول على الإقامة الدائمة في كندا

الزواج في ليختنشتاين والحصول على الإقامة

بالطبع يعتبر الزواج في ليختنشتاين فرصة جيدة من أجل الحصول على الإقامة في الدولة، ولكن لا يعتبر الأمر في غاية البساطة بل يجب الالتزام بالشروط المطلوبة وتنفيذها على أكمل وجه.

ويتمثل الشرط الأساسي والأهم من أجل الحصول على الإقامة في ليختنشتاين عن طريق الزواج في ضرورة مرور 3 أعوام من أول يوم لإتمام مراسم الزفاف.

ويعود الغرض الأسمى من هذا الشرط هو الجدية وإثبات أن الهدف الرئيسي من الزواج هو تكوين أسرة جيدة وليس بهدف الحصول على الإقامة فقط.

وبناءً على ذلك وبالمقارنة لطريقة الحصول على الإقامة في ليختنشتاين عن طريق الاستثمار أو الدراسة، فإن الزواج يعتبر من أسهل وأبسط الطرق المتبعة من أجل الفوز بها في نهاية الأمر.

اقرأ أيضًا – كيفية الحصول على الجنسية البريطانية والإقامة الدائمة

الزواج في ليختنشتاين والحصول على الجنسية

عادات-وتقاليد-الزواج-في-ليختنشتاين

بعد إتمام مراسم الزواج في ليختنشتاين بين الطرفين، وتقديم كافة الأوراق المطلوبة والالتزام بالشروط أيضًا، يمكن التقدم بطلب الحصول على الجنسية الليختنشتانية ولكن بشرط تقديم مستند يؤكد القدرة المالية على تحمل كافة التكاليف.

وتتمثل شروط التقدم بطلب الحصول على الجنسية في التالي:

  • ضرورة مرور 5 أعوام على الزواج والإقامة في الدولة دون انقطاع.
  • ألا يقل عمر الزوجين عن 18 عامًا.
  • إتقان اللغة الألمانية.
  • الالتزام بالقوانين داخل ليختنشتاين.
  • وجود شاهدين على عقد الزواج الرسمي.
  • إلغاء الجنسية السابقة.
  • ضرورة تقديم شهادة تثبت الطلاق في حالة الزواج السابق.
  • تقديم شهادة طبية تؤكد خلو الشخص من كافة الأمراض المعدية.
  • سجل جنائي خالي من ارتكاب أي جرائم على الإطلاق.
  • تقديم مستند يؤكد القدرة على تحمل التكاليف المادية.

اقرأ أيضًا – أنواع الإقامة في ألمانيا وحالات سحبها

أسئلة شائعة عن الزواج في ليختنشتاين

هل يمكن الحصول على الجنسية في ليختنشتاين عن طريق الزواج؟

يمكنك الحصول على الجنسية في ليختنشتاين عن طريق الزواج وذلك من خلال التواجد في الدولة لمدة لا تقل عن 5 سنوات دون انقطاع، بالإضافة إلى ضرورة تقديم مستند يؤكد قدرتك على تحمل التكاليف المالية للمعيشة.

هل صغر مساحة ليختنشتاين يقف عائقًا أمام الزواج؟

بالطبع لا يقف صغر مساحة ليختنشتاين عائقًا أمام الزواج، ولكنه يعمل على قلة فرص الاختيار من أجل الزواج، ولكن في حالة العثور على شريكة الحياة والالتزام بكافة الشروط والأوراق المطلوبة، تستطيع على الفور إتمام مراسم الزواج والاستقرار داخل الدولة.

Louaa Waheed

أعمل في المجال الصحفي منذ 9 سنوات كمحررة صحفية ومحررة ديسك بالإضافة إلى عملي كسكرتير تحرير لمدة عامين، فضلاً عن كتابة المحتوى والمقالات في جميع المجالات سوى العقارات، كما أنني أجيد أعمال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، كما أنني أجيد كتابة القصص القصيرة والفيتشر، أعشق القراءة والكتابة ليس فقط لأنها مجال دراستي ولكنها أيضًا من هواياتي المفضلة، أتطلع دائمًا لتحسين مسيرتي المهنية فقد عملت في العديد من الأماكن التي اعتز بأنني جزء من فريق العمل بها وأسعى دائمًا للبحث عن ما هو جديد لكي أصقل من مهاراتي وخبرتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية